سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

122

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ حرمت تصرف در حلىّ خانه كعبه ] از ( 1 ) آن جمله آنكه جاهل بود از عدم جواز تصرف در حلىّ خانه كعبه وخزائن آن ، وبه سبب جهل از اين مسأله واشاره أصحاب أو - به طمع انتفاع ! - قصد نمود كه حلى كعبه وخزائن آن را به صرف آرد ( 2 ) ، چنانچه در كتاب " ربيع الأبرار " زمخشري مذكور است : قيل لعمر : لو اتّخذت حليّ الكعبة فجهّزت به جيوش المسلمين ، وما تصنع الكعبة بالحلي ؟ ! فهمّ بذلك عمر ( 3 ) فسأل علياً ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، فقال : « إن القرآن أُنزل على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، والأموال أربعة : أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرايض ، والفيء فقسّمه على مستحقّيه ، والخمس فوضعه الله حيث وضعه ، والصدقات فجعلها الله حيث جعلها ، وكان حليّ الكعبة فيها يومئذ ، فتركه الله على حاله ، ولم يتركه نسياناً ولم يخف عليه مكاناً ، فأقرّه حيث أقرّه

--> 1 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] جهل عمر از عدم جواز تصرف در حلى خانه كعبه وخزائن آن . ( 12 ) . 2 . يعنى : در آن تصرف نمايد . 3 . حذف من المصدر جملة : ( فهمّ بذلك عمر ) !